من أجمل قصص الحب الذي عاشتها الدراما المصرية – العربية هي التي جمعت الراحل نور الشريف الذي توفي عصر اليوم الثلاثاء، وحبيبته بوسي التي أخلصت له وعشقته حتى الجنون.
11 آب من كل عام سيكون مؤلماً بالنسبة لبوسي وستعيش على ذكرى وفاته، ستعيش مع الذكريات الباقية بعد رحيل الجسد.(العاشقان) هكذا أطلق على نور وبوسي بعد زواج دام لمدة 20 عاماً، وانفصال مفاجيء بين الطرفين شكل صدمة كبيرة لكل من أحب هذا الثنائي، الطلاق لم يفرق بينهما بل سكنا إلى جانب بعضهما، وكانا يظهران في الصحافة مع بعضهما.عاش نور حياة مؤلمة بعد طلاقه من بوسي، وبكى أمام الملايين طالباً منها مسامحته على غلطة عابرة، فلبّت النداء ورافقته في كل رحلاته العلاجية التي كانت خارج القاهرة، وكانت تمسك بيده كلما توجّع.
منذ اعلان وفاة نور تساءل النشطاء عن حال وصحة بوسي بعد موت نور، وإذا كانت تعيش حالة من اليأس والضياع على رحيل الشخص الذي أحبته كثيراً حتى أصبح كالدم في شرايينها.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق